من اهم المهارات الي الفرد لازم يتعلمها لانها بتفتحله فرص كتير سواء في حياته الشخصية او العملية
هنقسم الموضوع لشقين وكل شق هيكون على هيئة نقاط
افكار تتبناها تسهل عليك الموضوع وتقلل التوتر
افعال تبين انك واثق من نفسك حتى ان لم تكن
الأفكار
لازم تحط في بالك انك مش الة ومفيش حد في العالم ده قادر انه يعمل كل حاجة على اكمل وجه فمش لازم تكون بيرفكت، عادي تتته عادي تتلخبط، لان دي طبيعتنا كبني ادمين اننا نغلط… من الاخر خلي عندك لامبالاة من قبل ما تتكلم ان حتى لو غلطت عادي المهم اكمل واتعلم ( كون انك تدرك الموضوع ده هيشيل من عليك التوتر وده اصلا الي بيخليك تنسى او تتلخبط )
خلي تفكيرك متمركز انك تفيد الي قدامك او انك توصله المعلومة مش انك شكلك هيكون عامل ازاي او تفكر في نفسك عامة ( انك تفكر في نفسك ده من اكتر الحاجات الي تخليك تتوتر فكده احنا بعدنا النقطة دي عننا )
حط في بالك انك مش هتوصل للإتقان الا بالخبرة والخبرة هتيجي منين ؟ انك تغلط كتير والموضوع ده اتكلمت عنه في مقال ( كيف تتعلم افضل واسرع من أي شخص اخر ) في النقطة التانية بس كملخص ليها ان دورة التعلم بتقول : انك مش هتتعلم غير لما تغلط وتفهم انت غلطت في ايه وتحلل الموقف فمتكرروش وكمان هيتبني عندك ثقة ومناعة ذاتية ( عن تجربة ) فرحب بالغلطات و ومتعبرهاش شئ سئ لا، اعتبرها فرصة انك تتعلم منها وهي الي هتخليك شخص افضل قدام
الأفعال
لازم قبل ما تطلع تتكلم تكون مسخن لسانك عشان ميعطلش في النص ويخونك مثلا من انواع التسخين انك تمد الحروف الي بتحرك فيها لسانك ورا بعض منغير فواصل زي ( رررررررررر - لالالالالالالا - تتتتتتتتت وهكذا ) ده هيسهل على لسانك التكلم ومش هيخليك تغلط في حرف او الكلام يدخل في بعضه
لازم تدرب مع نفسك، عمرك شفت حد بيتقن العزف على البيانو منغير تدريب ؟ اكيد لا، فنفس الحوار في المهارة دي لازم تتدرب يعني مثلا افتح الكاميرا وقول الكلام بتاعك قدامها وشوف وقيم نفسك مثلا انا الجزء ده بنساه كتير هاكد عليه مثلا الكلمة دي صعبة على لساني هغيرها مثلا المفروض استخدم ايدي بشكل احسن في الجزء ده وهكذا
لو لقيت نفسك متوتر قبل ما تبدا فحابب اقولك انك تقدر تقلل التوتر ده بنسبة كبيرة. في دراسات كتير اثبتت انك لما ( تفرد جسمك وتتحرك وتاخد نفس عميق ) بيحووش كتير من التوتر وده الهدف بتاعنا
ابدا التقديم بسؤال وخليهم يتفاعلوا هما الأول طبيعي مش هيكونوا محضرين وممكن يتلخبطوا كده انت كسرت رهبة الخوف عندك
لو انت مش واثق في نفسك ففي حاجات تبينك واثق من نفسك، خليك فاهم بس في الاول ان الناس متقدرش تعرف الي جواك فبينلهم انك واثق من نفسك. طيب ازاي ؟ ( صوتك يكون واضح ومسموع - فارد جسمك وبتتحرك مش ثابت - بتستخدم ايدك ولغة الإشارة مع كلامك - بين الكلام متأمأمش وتقول ممممم اااا لا، اسكت في الفواصل كده هتديك هيبة اكتر )
لو خايف انك تنسى الكلام فده لانك مش ماشي على خريطة وفي كذا طريقة تعمل منها خريطة :
Problem -> Solution -> Benefits يعني عندنا المشكلة دي ( عرفها بعدين ادي حلول وبعدين الفوائد ال هتعود علينا من حل المشكلة دي )
What -> So What ( Why ) -> Now What ( How ) عرف الموضوع بعدين ليه هو مهم او ليه بنشرحه انهارده ثم كيف هنطبقه او كيف سيتم استخدامه وهكذا
وانا افضل انك تحط عناوين رئيسية بس متحطش سكربت كامل لكل كلمة عشان لو نسيت كلمة واحده بس غالبا هتنسى كل الي بعده فلما تحط عناوين بس وتتكلم بشكل عفوي حسب معلوماتك الي محضرها هتلاقي ان الموضوع بقا اسهل ليك وكمان ممتع اكتر للمستمع
بالطريقة دي لما تكون ماشي على خريطة مش بشكل عشوائي هيكون من الصعب انك تنسى او تتلخبط
لو شفت انك متوتر في النص خد نفس عميق وقولهم تعرفوا أن الواحد متوتر من مكانه واضحك لان المستمع بيحب الشخص الي قدامه يكون على طبيعته وبيضحك ومش متنشن فكده انت كسبت المستمع وفي نفس الوقت ازلت التوتر من على عاتقك
لو فهمت الأفكار وطبقت الأفعال صدقني هتكون متحدث فوق الرائع وزي ما بقول دايما اهم شئ الإستمراااارية





طيب عندي سؤال. افترض إني بقدم عرض رسمي لناس مُهمين مثلاً، هنا هُما بيحسبوا كُل غلطة وكل تأتوآية، وأنا من أكبر مشاكلي إني لو نسيت كلمة (صعبة كانت أو سهلة) أنا متدربة عليها في نُص الموضوع مرادفات الكلمة دي بتضيع من قاموسي حرفياً، فبقف قدامهم كدة وأنا ببص لنظراتهم الباردة ونفسي أنط برا، حتى ولو أنا كُنت واثقة قبلها كُل ثقتي وابتساماتي دي بتنهار لما أبص ناحيتهم أو أنسى كلمة عند أي تأتوآية.
ممكن تقولي مبصش ناحيتهم خالص، هقولك إنه من النقاط اللي بتبني ثقتي هي إني أوزع نظرات بين الجُمهور.
غير كدة المقال ده مكانه المتحف، وهرجعله مُستقبلاً إن شاء الله عشان أراجع النصائح الأسطورة دي. 🤍👌
نصائح ذهبية وواقعية، أهمها: الكمال عدو الطلاقة. فالثقة لا تأتي بأن لا نخطئ أبدًا، بل بأن نعرف كيف نكمل ونتعلم إن أخطأنا. وبالممارسة، وتنظيم الأفكار بدلاً من الحفظ الأعمى، نحول الخوف إلى حضور قوي ومؤثر.