المسيري يرى أن بعض أشكال التدين الحديث قد تتحول إلى علمانية دون أن يشعر أصحابها عندما يفقد الدين مرجعيته ويصبح الإنسان أو مشاعره أو عقله هو المركز.
الله في القلب
عندما يُختزل الدين في المشاعر والنية فقط ويُقال: (الدين في القلب) دون التزام بالعبادات أو الأخلاق
ولهذه نتائج كتيرة
التركيز على الخلاص الشخصي فقط
إهمال العدل والإصلاح والأمر بالمعروف
تحويل التدين إلى تجربة ذاتية خاصة
تقديس الذات وجعلها معيار الحق.
ويعتبر المسيري أن الإفراط في الاهتمام بالجنة والحسنات وعذاب القبر بصورة أنانية قد يكون تمركزاً حول الذات أكثر منه اهتماماً برسالة الدين في إقامة العدل.
الله في العقل والتاريخ
عندما يصبح العقل وحده هو مصدر الحقيقة، ويُنظر إلى الدين باعتباره مجرد شيء يوافق العقل.
ولهذه نتائج كثيرة
يتحول العقل إلى المرجعية النهائية بدلاً من الوحي
يذوب الفرق بين الدين والفلسفات المادية
يصبح الإله مجرد فكرة مستنتجة من الطبيعة والتاريخ
يفقد الدين عنصره المتجاوز للواقع المادي
الفكرة الأساسية للمسيري
الإسلام ليس مجرد
شعور داخلي
هوية جماعية
منظومة عقلية بحتة
بل هو إيمان بالله المتجاوز يترجم نفسه إلى عمل أخلاقي وإقامة للعدل في الواقع
فإذا أصبح الإنسان أو مشاعره أو عقله هو المرجعية النهائية، فهذه صورة من صور علمنة التدين حتى لو احتفظت بالمصطلحات الدينية.
تحذير اخير
يرى المسيري ان بعض محاولات تجديد الخطاب الديني قد تؤدي إلى إنتاج نسخة علمانية من الدين من داخله، بحيث تبقى الألفاظ الدينية موجودة بينما تتغير المرجعية الحقيقية من الوحي إلى الإنسان أو العقل أو المصلحة
الخلاصة في جملة واحدة
الدين عند المسيري يفقد جوهره عندما يتحول من مرجعية تحاكم الإنسان إلى مرجعية يصنعها الإنسان بنفسه سواء باسم القلب أو باسم العقل


ان نقول ان الدين في القلب و انه ايماننا في قلبنا يجب ان نطبق ما نومن به
ان لا نقوم بالصدقة و الزكاة و الصيام و الصلاة لا لاجل خوفنا و انه ساقوم بهذا لاخد مكان لي في الجنه و هذا ما تربينا عليه انه اذا لم تقم بهذا ستذهب الى النار و ان قمت بهذا الامر انت تكون هكذا و هكذا و الخ لم يتم تربيتنا على ان نقوم بهذه الاشياء لحبنا و ايماننا بالله نقوم بهذه الاشياء لنا و لمجتمعنا نتصدق لكي نكون اشخاص مساعدين مع الفقراء نصوم لكي نشعر بالفقراء و انه نعرف ان الملذات تزول بسرعة نصلي لنقوي صلتنا و ايماننا بالله
الله عز و جل سيعاقب الجميع حسب اعمله … لنقم بهذه الاشياء التي يمليه ربنا علينا لا لاجلنا فقط لا لاجل مصلحتنا الشخصية فقط بل لاجلنا و لاجل غيرنا
رحم الله الدكتور وجزاه خيرًا